الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

41

نفحات القرآن

في ذكر هذه العبارات : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العلي العظيم » مائة مرّة بعد صلاة الصبح . وبعضها الآخر في سورة « الحمد » و « التوحيد » و « آية الكرسي » و « القدر » . وبعضها في الآيات الست الأواخر من سورة الحشر . وبالتالي فبعضها الأخر في : « قُلِ اللَّهمَّ مَالِكَ المُلكِ » إلى قوله : « وَتَرزُقُ مَن تَشَاءُ بِغَيرِ حِسَابٍ » . ( آل عمران / 26 - 27 ) وغير هذه التعابير « 1 » . ويمكن أن يكون سبب هذا التفاوت هو تعدُّد الاسم الأعظم ، أو تفاوت المقاصد ، ولكن المهم في الوقت ذاته هو أنّ طهارة القلب ، وخلوص النيّة ، والتوجُّه إلى اللَّه ، وقطع الأمل عمن سواه ، والتخلُّق بهذه الصفات هي التي تخلق روح الاسم الأعظم .

--> ( 1 ) بحار الأنوار ، ج 93 ، ص 223 ؛ أصول الكافي ، ج 1 ، ص 107 .